التربية بالقدوة تثمر في تعظيم شعائر الله
تتسارع المؤثرات في زمنهم، وتتعدد مصادر التلقي، لدى الأجيال الأخيرة، لتتحول بذلك التربية الدينية إلى تحدٍّ حقيقي، أمام الأسرة ومؤسسات التنشئة المختلفة. غير أن التربية بالقدوة المرتكزة على تعظيم شعائر الله، أثبتت، مؤخرا، تمكنها من أن تكون أنجع وسائل بناء شخصية الطفل، من الجانب الديني، الأخلاقي والسلوكي… فالممارسات اليومية والطقوس الموسمية، حين تعاش بصدق ووعي، تتحول إلى رسائل تربوية عميقة، تغرس في وجدان الطفل دون تلقين مباشر.تشير الأخصائية في علم النفس التربوي، عائشة ولد ربيع، إلى أن: “الأطفال يتعلمون أساسا عبر الملاحظة والتقليد، وهي النظرية التي أسس لها عالم النفس ألبرت باندورا. فحين يرى الطفل والديه يحرصان على الصلاة في وقتها، ويستعدان لشهر رمضان بفرح، ويظهران تعظيما لعيدي الفطر والأضحى، فإنه يربط بين هذه الشعائر وبين قيم الاحترام والانضباط والسكينة”. فالدراسات في هذا الشق تؤكد أيضا أن التوجيه اللفظي، مهما كان بليغا، يبقى محدود الأثر، إذا لم يواكبه سلوك متسق، خاصة أن من طبيعة الطفل أن يلتقط التناقض بسرعة، فإذا طلب منه أداء الصلاة، بينما يرى الإهمال من الكبار، فإن الرسالة التربوية تفقد مصداقيتها.شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاينThe post التربية بالقدوة تثمر في تعظيم شعائر الله appeared first on الشروق أونلاين.
5/10/2026 4:51:06 AM