Home Home About Contact
Log in Sign Up Search media
Home About Contact Log in Sign Up Search media
Ligth
Dark
English (United States)
Serbian (Latin, Serbia)
Afghanistan
Aland Islands
Albania
Algeria
Andorra
Angola
Antigua
Argentina
Aruba
Australia
Austria
Azerbaijan
Bahamas
Bahrain
Barbados
Belarus
Belgium
Bolivia
Bosnia
Botswana
Bulgaria
Burkina Faso
Burundi
Cambodia
Cameroon
Canada
Cayman Islands
Central African Republic
Chad
China
Colombia
Congo
Cook Islands
Costa Rica
Cote Divoire
Croatia
Cuba
Cyprus
Czech Republic
Denmark
Djibouti
Dominica
Dominican Republic
Ecuador
Egypt
England
Estonia
Ethiopia
Faroe Islands
Fiji
Finland
France
Gabon
Gambia
Georgia
Germany
Ghana
Hungary
India
Indonesia
Iraq
Ireland
Jamaica
Japan
Kazakhstan
Luxembourg
Macedonia
Malta
Mauritius
Moldova
Monaco
Montenegro
Netherlands
Nigeria
Palestine
Peru
Philippines
Romania
Russia
Serbia
Slovenia
Somalia
Spain
Swaziland
Sweden
Syria
Tanzania
Thailand
Timorleste
Turkey
United States
Venezuela
Vietnam
Yemen
Zimbabwe
Other
Log in Sign Up

Arts
Arts
Autos
Business
Bussiness
Cars
Economy
Entertainment
Environment
Fashion
Finance
Food
Healt
Health
Jobs
Life
Lifestyle
Magazine
News
News
Opinião
Opinion
Politica
Politics
Politics
Politics
Science
Sports
Tech
Tech
Technology
Tehnology
TV
Weather
World
Sedma sila

Palestine News Network

أحدث الأخبار الفلسطينية على مدار الساعة بشعار الحقيقة مهمتنا والاستقلالية رسالتنا
pnn.ps
Web, Palestine
Subscribe

واشنطن تبحث سيناريوهات "الضربة الأخيرة" ضد إيران: عمليات برية واحتلال جزر

واشنطن -PNN- تعمل وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) على إعداد خيارات عسكرية لتوجيه ما تصفه بـ"الضربة الأخيرة" ضد إيران، في إطار تصعيد محتمل للحرب قد يشمل عمليات برية وحملة قصف واسعة النطاق، في حال تعثر المسار الدبلوماسي واستمرار إغلاق مضيق هرمز.وبحسب ما أورده مراسل موقع "أكسيوس" والقناة 12 الإسرائليية، نقلًا عن مسؤولَيْن أميركيَيْن وآخرَين وصفتهما بالمطلعين، فإن الإدارة الأميركية تناقش عدة سيناريوهات رئيسية، من بينها السيطرة على جزيرة خرج، التي تُعد مركز تصدير النفط الإيراني، أو استهداف جزيرة لارك التي تعزز سيطرة طهران على مضيق هرمز، إضافة إلى إمكانية السيطرة على جزيرة أبو موسى وجزر أخرى متنازع عليها مع الإمارات، أو اعتراض سفن تصدّر النفط الإيراني في المنطقة الشرقية من المضيق.وفي سياق هذه الخيارات، أعدّ الجيش الأميركي أيضًا خططًا لعمليات برية داخل العمق الإيراني بهدف تأمين اليورانيوم عالي التخصيب الموجود في منشآت نووية، رغم أن هذا السيناريو يُعد معقدًا ومحفوفًا بالمخاطر، مقابل بديل يتمثل في تنفيذ ضربات جوية واسعة تستهدف هذه المنشآت لمنع وصول إيران إلى هذه المواد.وتشير التقديرات إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد بشأن تنفيذ أي من هذه السيناريوهات، فيما وصف مسؤولون في البيت الأبيض خيار العمليات البرية بأنه "افتراضي" حتى الآن، مع تأكيد أن ترامب مستعد للتصعيد إذا لم تسفر المفاوضات مع إيران عن نتائج ملموسة قريبًا.وفي هذا السياق، قد يبدأ التصعيد الأميركي بتنفيذ تهديدات سابقة باستهداف محطات الطاقة والمنشآت الحيوية داخل إيران، وهو ما حذّرت طهران من أنه سيقابل برد واسع يستهدف أهداف حيوية وبنى تحتية في المنطقة.وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن ترامب مستعد لضرب إيران "بشكل أقوى من أي وقت مضى" في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مضيفة: "الرئيس لا يمازح، وهو مستعد لإطلاق الجحيم، وعلى إيران ألا تسيء التقدير مرة أخرى".وفي موازاة ذلك، تعزز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، مع توقع وصول مزيد من التعزيزات، بينها أسراب طائرات مقاتلة وآلاف الجنود خلال الأيام والأسابيع المقبلة، إضافة إلى نشر وحدة من مشاة البحرية ووحدة أخرى قيد الانتشار، إلى جانب إرسال عناصر من الفرقة 82 المحمولة جوًا مع لواء مشاة يضم آلاف الجنود.في المقابل، أعربت إيران عن تشككها في جدية المسار التفاوضي الذي تقوده واشنطن، معتبرة أنه قد يشكل غطاءً لهجمات مفاجئة، حيث قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن طهران تملك معلومات استخباراتية تفيد بأن "أعداء إيران، بدعم من دولة في المنطقة، يستعدون لعملية للسيطرة على إحدى الجزر الإيرانية".وأضاف أن جميع التحركات "تحت مراقبة القوات المسلحة"، محذرًا من أن أي خطوة من هذا النوع ستُقابل باستهداف "كل البنى التحتية الحيوية لتلك الدولة دون قيود وبهجمات متواصلة".وفي موازاة التصعيد، تتواصل جهود وساطة تقودها دول مثل باكستان ومصر وتركيا لتنظيم لقاء بين واشنطن وطهران، رغم رفض إيران قائمة المطالب الأميركية الأولية، دون أن تغلق الباب بالكامل أمام المفاوضات، وسط استمرار حالة انعدام الثقة، خصوصًا داخل قيادة الحرس الثوري.

3/26/2026 3:47:00 AM

Read more ->

Dobrodošli na platformu „Globalni medijski internet pregledač“ sedmasila.com
Platforma Sedma Sila je velika online baza newspaper medija iz celog sveta sa tendecijom konstantnog rasta. Projekat je pokrenut u Srbiji 2016 godine od strane nekolicine kreativnih i ambicioznih ljudi. Platforma je na web-u dostupna za sve korisnike internet mreže od Septembra 2020 godine. Stalno radimo na razvoju i i unapređenju jedinstvenog univerzalnog modula koji će biti zajednički za sve online newspaper medije. Trenutno na World Wide Web ne postoji javno dostupna kompletna baza svih medija, uređena tako da korisnicima pruži jednostavan izbor i brz pristup. Vezano za medije, Google, Facebook i ostali pretraživaći nude drugačiji concep baze u odnosu na Sedma Sila. Stalno radimo na poboljšanju funkcionalnosti i dizajniranju platforme. Naša Misija je da medijske informacije dostupne na Webu, prikupimo, kategorijski uredimo i prezentujemo korinicima kroz „Novi Internet Concept“.
Nismo zadovoljni onim što smo uradili. To nas pokreće da nastavimo sa usavršavanjem projekta.

About Privacy policy Terms Contact Advertising

Social network

© 2026 Sedmasila All rights reserved.

Services

REGISTER MEDIA